هذه العجوز كانت فنانة شهيرة رفضت الزواج من عبدالحليم حافظ وتزوجت مخرج وابنها فنان شهير.. من هي؟

نشرت صفحات مهتمه بالفن، صورة لسيدة عجوز مكتوب عليها: “هذه العجوز رفضت عبدالحليم حافظ وكانت أجمل الفنانات تزوجت مخرج وابنها فنان شهير”، وهو ما دفع الجمهور للتساءل عن هويتها.وبعد البحث تبين أنها ماري كويني، هي ممثلة ومونتيرة ومنتجة مصرية من اصول لبنانية، حيث ولدت في بلدة تنورين الواقعة في شمال لبنان عام 1916، وانتقلت بعد ۏفاة والدها للعيش في مصر مع والدتها وشقيقتها.

بدأت العمل الفني عام 1929، من خلال مشاركتها في بطولة “غادة الصحراء” وواصلت العمل في التمثيل حتى منتصف حقبة الخمسينات.أسست ماري كويني، شركة إنتاج مستقلة لها بعد زواجها من المخرج أحمد جلال، كما أسست الأفلام الملونة، وعانت بعد قرارات التأميم في مطلع الستينات، بعدما تم تأميم الاستوديو الخاص بها.اعتزلت التمثيل، وأنتجت أول فيلم لابنها المخرج نادر جلال بعنوان “غدًا يعود الحب” عام 1972.وكان طارق الشناوي، كشف أن ماري كويني رفضت ظهور عبد الحليم حافظ كبطل من أبطال فيلم “أيامنا الحلوة” لأنه “مش فوتوجونيك”.
-
محمد رمضان وصورة بنته: بين الانتقاد والتساؤلأغسطس 25, 2024
-
ملاحظة غريبة في صورة محمد رمضان بعيد ميلاد ابنتهأغسطس 17, 2024
الفنانة ماري بطرس يونس أو كما عرفت في السينما المصرية باسم ماري كويني ولدت في السادس عشر من شهر نوفمبر في عام 1913 ولذلك فبرجها الفلكي هو برج العقرب كما أنها من مواليد مدينة تنورين في لبنان وكان يعمل والدها مزارعاً ولكنه توفي لذلك انتقلت مع أسرتها لكي تعيش في مصر.عاشت ماري في مصر مع والدتها وشقيقتها هند في بيت خالتها المنتجة والممثلة آسيا داغر وكذلك عمها الصحفي أسعد داغر والذي كان يعمل في جريدة الأهرام آنذاك، درست ماري في مدرسة سان فنسان دي بول في القاهرة وحصلت على شهادتها الدراسية منها لكنها سعت وراء التمثيل.قدمت أول عمل فني لها مع خالتها آسيا داغر عندما كانت طفلة في الثانية عشر من عمرها، وعندما كبرت استكملت مسيرتها الفنية، عملت كمونتيرة أيضاً كما عملت مركبة أفلام في فترة الأربعينات وذلك في 13 فيلم سينمائي، في عام 1940 تزوجت من الفنان أحمد جلال ورزقت منه بابنها المخرج الراحل نادر جلال، ورحلت عن عالمنا في 25 نوفمبر عام 2003 عن عمر يناهز 90 عام.
ماري كويني وعبد الحليم حافظ
أثناء مشوارها الفني ماري كويني حدث خلاف بينها وبين العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وذلك بسبب أنها رفضت أن يمثل في فيلمها بحجة أن وجهه لا يصلح أن يكون نجم سينمائي، وذلك في فيلم “فجر” الذي تقوم ماري بإنتاجه أيضاً إلى جانب التمثيل ومن إخراج عاطف سالم، وكان هناك أغنية خلال الفيلم أراد المخرج أن يغنيها ويظهر بوجهه فيها ولكنها رفضت ذلك معللة أن وجهه ليس “فوتوجونيك” وبالفعل لم يظهر عبد الحليم في الفيلم بصورته، واكتفت ماري أن يشارك بصوته فقط.هذا بدوره جعل المنتج حلمي حلمي متخوفاً من فشل عبد الحليم في أول فيلم له وهو فيلم “أيامنا الحلوة”، وقد كان متوجساً من وقوف عبد الحليم أمام الكاميرا كممثل، ولكنه عكس ما توقع فقد كان حضوره قوياً وقدراته وخبرته جعلت منه ممثل ومطرب كبير، وبعد أن أصبح نجم مشهور وذهبت ماري كويني إليه منزله عاملها بقسوة ورفض أن يتعاون معها رداً لكرامته.
البداية الفنية لماري كويني
الفنانة الراحلة ماري كويني التي عرفت بجمالها الأخاذ ووجهها الفاتن، ساعدتها خالتها الفنانة آسيا داغر في بداية حياتها الفنية بسبب عشقها للفن فبدأت أول عمل فني لها معها في فيلم بعنوان “غادة الصحراء” والذي تم عرضه في عام 1929 ورشحها للدور المخرج وداد عرفي وكانت حينذاك طفلة في الثانية عشر من عمرها، وقد أطلقت عليها اسم كويني أحد أقاربها أثناء زيارتها لوالدتها وهي صغيرة وذلك لأنه تصغير لكلمة كوين بمعنى ملكة لأنها كانت من أجمل الوجوه.بدأت ماري حياتها الفنية في العمل في مجال المونتاج واحترفت تركيب الصور وهو ما جعلها تقوم بعمل مونتاج العديد من الأفلام السينمائية التي أنتجتها شركة خالتها، ثم شكلت ماري مع خالتها آسيا شركة إنتاج “اللوتس” وضمت معها المخرج والفنان أحمد جلال وقدموا العديد من الأعمال الفنية من خلال الشركة التي أصبحت من أشهر شركات الإنتاج في تاريخ السينما، تولى الفنان أحمد جلال تثقيف ماري كويني حتى أصبحت تتحدث بالعامية المصرية، وبعد أن تزوجها قررا إنشاء شركة إنتاج خاصة بهما كما أسسا معاً ستوديو جلال والذي يعتبر أول ستوديو لإنتاج الأفلام الملونة ومن أشهر هذه الأفلام فيلم “متمردة”، شاركت ماري في حوالي 22 فيلم سينمائي كما قامت بإنتاج 25 فيلم ومونتاج 6 أفلام.
أشهر أفلام ماري كويني هو فيلم “الزوجة السابعة، ضحيت غرامي، السجينة رقم 17” وآخر أفلامها هو فيلم أنتجته “أرزاق يا دنيا” والذي تم عرضه في عام 1982 وهو الفيلم الذي أنتجته لابنها المخرج نادر جلال بعد أن اعتزلت الفن، حازت ماري كويني على العديد من الجوائز أثناء مشوارها الفني، استمر عملها في المجال الفني في شتى أشكاله وذلك طيلة 58 عام منذ أواخر العشرينات حتى أوائل الثمانينات.
ماري كويني وأحمد جلال
شكلت ماري كويني شركة إنتاج مع خالتها والفنان أحمد جلال حيث كان أول لقاء لهما معاً عام 1931 عندما شاركت معه بطولة فيلم “وخز الضمير”، ومنذ ذلك الوقت كون الثلاثي أهم شركات الإنتاج السينمائي كما كونوا فريق عمل في الإنتاج والتمثيل والإخراج وكتابة القصص والسيناريو أيضاً.جمعت بين ماري كويني وأحمد جلال قصة حب والتي كللت بالزواج، وكان زواجهما مفاجأة للجميع الذين اعتقدوا أن هناك قصة حب بين أحمد جلال وآسيا داغر ولكن كانت المفاجأة عندما تزوج أحمد جلال وماري كويني وذلك في عام 1940، وظل يقدم معها أعمالاً فنية إلى أن توفي في عام 1947.منذ بداية زواجهما قرر كل منهما أن يظل على ديانته حيث كانت ماري كويني مسيحية وأحمد مسلم واحترم كل منهما دين الآخر، وعندما رزق الثنائي بابنهما نادر بدأت ماري تعلمه تعاليم الدين الإسلامي وفاتحة القرآن الكريم وكان يأتي إلى المنزل شيخ كل جمعة يتلو القرآن، وبعد وفاة والده كان يأتي الشيخ إليهم أيضاً، ولم يكن بالمنزل سوى الطفل ووالدته ووالدة والدته المسيحيتين، وكانت دائماً تقول: “كلام الله أياً كان نوعه يقرأ في البيت”، كما قالت لابنها: “كل الأديان تعبد إله واحد وكلما تقرأ في الأديان كلما تعرف قيمة ذلك الإله أياً كان دينك”.
معلومات لا تعرفها عن ماري كويني
- أصيبت ماري كويني في آخر أيامها بمرض الشيخوخة وهو ما أبعدها عن الساحة الفنية.
- عانت ماري كويني بعد قرار التأميم في مطلع الستينات وذلك بعد أن تم تأميم الاستوديو الخاص بها.
- كانت أول من استقدم معمل ألوان في الشرق الأوسط عام 1957، كما اعتبرت واحدة من أهم رائدات السينما المصرية.








